النويري

157

نهاية الأرب في فنون الأدب

ابن يحيى بن إبراهيم القرشي . وكانت وفاته ، رحمه اللَّه تعالى ، بالقدس الشريف في يوم الجمعة ، سابع عشر شهر رمضان ، من هذه السنة « 1 » . وولى بعد القاضي بدر الدين ، تدريس المدرسة القيمرية ، القاضي علاء الدين أحمد ابن قاضى القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز . وجلس لإلقاء الدرس بها ، في يوم الأحد تاسع عشر شوال . وفيها ، في شهر رمضان ، فوضى نظر الحسبة بدمشق للصدر شمس الدين ابن السلعوس . ووصل توقيعه بذلك من الأبواب السلطانية ، عوضا عن شرف الدين أحمد بن عز الدين عيسى بن الشيرحى « 2 » . وكان ابن الشيرحى قدوليها ، في جمادى الآخرة من السنة . وفيها ، فوض قضاء المالكية بدمشق ، لقاضي القضاة جمال الدين الزواوى « 3 » ذكر توجه ناصر الدين بن المقدسي [ إلى دمشق « 4 » ] ، وما فوض إليه من مناصبها ، وما اعتمده في هذه السنة ، توجه ناصر الدين بن المقدسي ، من الأبواب السلطانية ، إلى دمشق . وقد فوض له السلطان الملك المنصور وكالته « 5 » ، ونظر الأوقاف

--> « 1 » انظر ترجمة له في ابن الفرات ج 8 ، ص 74 - 75 . « 2 » في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 745 ، السيرجى . « 3 » في الأصل الزاوى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 71 والمقريزي : السلوك ج 1 ص 745 « 4 » الإضافة يقتضيها السياق - انظر ما يلي « 5 » في المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 741 متحدثا في وكالة السلطان .